|
حلب -رياضة
الخميس12-1 - 2012
محمد سلام حنورة
الطريقة التي أقيم فيها كأس الجمهورية الموسم الفائت كان حولها الكثير من إشارات الاستفهام وهذه الإشارات أصبحت أكبر وأكثر عندما انتزع نادي الاتحاد لقبها وكنا نظن أن السبب وراء إشارات الاستفهام هو حرمان نادي الاتحاد من المشاركة الآسيوية
مقابل اصرار اتحاد الكرة على إقامة دوري مصغر تصنيفي هدفه دفع أندية معينة للواجهة واعتبارها بطلة الدوري في المركز الأول والثاني .
لكن وبعد انقضاء عدة أشهر على ختام الدوري التصنيفي وبطولة الكأس يبدو أن الأمر أكبر من منع الاتحاد من المشاركة الآسيوية بل تدمير النادي من الداخل وذلك لأسباب عدة أولها عدم حل مجلس مدينة حلب قضية الفراغات الخمسة رغم الاقتراحات التي وافق عليها المحافظ ووزير الإدارة المحلية والتي هي جوهر أسباب الاستقالة الجماعية لإدارة نادي الاتحاد التي تقدمت بها ورفضت ومازالوا مستمرين على موقفهم وإذا حدث ذلك فإن النادي سيصاب بفراغ إداري مترافق مع خواء مالي بالنادي فهذا يعني انتحارياً للنادي وثالثاً تطنيش المنظمة الرياضية المتمثلة بالمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي واتحاد كرة القدم عن تقديم يد العون ببطولة الجمهورية والبالغة (4) ملايين ليرة لم تصرف إلى الآن لنادي الاتحاد بالرغم أن مكافأة بطولة الدوري (5) ملايين والكأس (4) ملايين صرفت لنادي الكرامة مع بداية الموسم ولنا أن نتصور ما يفعله مبلغ (9) ملايين ليرة لناد يدخل الموسم الجديد .
ونضيف على ذلك ما حصل في بطولة كأس الاتحاد لكرة السلة فالاتحاد الذي هزم الحرية واليرموك والجلاء في مرحلة الذهاب ثم عاد وفاز على اليرموك والحرية وخسر بالإياب أمام الجلاء وبفارق عدة نقاط فوجئ بقرار اتحاد كرة السلة الذي ينص على احتساب فارق ( السكورات) بين الفرق المتنافسة .
وقد وصل القرار قبل ليلة من مباراة الجلاء والاتحاد ويتم تبليغ فريق الاتحاد قبل المباراة بعشر دقائق ولو كان الاتحاد يعلم ذلك لأنهى المباريات السابقة بفارق نقاط قد تصل إلى (40) نقطة حيث قام المدرب عمار قصاص بإخراج اللاعبين الأساسيين وإشراك اللاعبين الشباب لأخذ فرصة للاحتكاك واكتساب الخبرة .
وفي الختام نقول أن النادي مستمر ورغم كل الظروف والضغوط لكن إلى متى ؟ لا ندري .
|