joomlti
 
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم123
mod_vvisit_counterالأمس134
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع123
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي938
mod_vvisit_counterهذا الشهر3372
mod_vvisit_counterالشهر الماضي3859
mod_vvisit_counterكل الأيام25526

يتصفحون الموقع حالياً : 7
الآي بي الخاص بك 38.107.179.208
,
اليوم: 20 مايو, 2012


الرياضية تضيء شمعتهــــــــــــــا العــــــاشــرة. PDF طباعة إرسال إلى صديق

تسع سنوات مضت من عمر صحيفتنا الغالية.... وها نحن نضيء شمعتنا العاشرة مع إصرار على المزيد من التقدم والنجاح.. ومع تمنيات مشتركة للجميع.. احتل حب الوطن والدعاء له بالخير والسلام صدارة الأمنيات وأسهب الزملاء في الكتابة عنه فجمعنا كل ما قالوه في جملة: أيها الوطن الغالي ندعو لك صباح مساء لتبقى المنارة التي تضيء دائماً لأبنائك، تلاها تمني الاستمرار في العمل بروح التعاون والمحبة التي نفخر بها نحن العاملين في صحيفة »الرياضية« ونسعى دائماً للحفاظ عليها وكأننا قد بدأنا اليوم وليس منذ »9« سنوات.. بنفس روح الحماس وبنفس روح التعاون لنكمل ما بدأناه ولنحافظ على نفس سوية العمل والنجاح ونستمر بتفاؤل أكبر إلى المستقبل... وقد كان سؤالي لزملائي وزميلاتي.. عن لحظات سعادتهم التي بقيت في الذاكرة وطلبت منهم توجيه رسالة معينة لزميل في العمل.. فكانت أجوبتهم كالتالي..

إعداد- راميا اسكندر حداد

- د.مروان عرفات: أسعد لحظاتي مع »الرياضية« كانت حين نجحنا بتحويلها إلى نصف أسبوعية في الطريق لجعلها يومية إن شاء الله... إضافة لوصول توزيعها لرقم لم تبلغه صحيفة سورية بتاريخ صحيفتنا، وكم أنا سعيد بذلك الجو الأسري الذي نعيشه في »الرياضية« كعائلة واحدة...

وكلمة ود ومحبة وتقدير أوجهها لكل الزملاء المحررين الذين حافظوا على نهجها المحايد والمعتدل والحرفي طيلة السنوات العشر وإلى الجهاز الإداري وخاصة الزميلات المسؤولات عن الاتصالات، وذلك للباقتهن وحسن متابعتهن للعمل وكل عام والرياضية وأنتم والوطن بخير..

- غانم محمد: من الألف إلى الياء... منذ أن كانت فكرة أواخر العام 2002 إلى أن أصبحت حقيقة مطلع عام 2003 و»الرياضية« من وجهة نظري أكثر من فرصة عمل بكثير..

كانت »الرياضية« وما زالت حاضناً لمشروعي في الإعلام الرياضي »ولا أتنكّر هنا لغيرها من المؤسسات الإعلامية التي صقلت قلمي، وفي مقدمتها صحيفتا الموقف الرياضي والأسبوع الرياضي، ولكن ثمّة احترافية في العمل كنتُ أبحث عنها ولم أجدها إلا في »الرياضية«..

ومع دخولنا السنة العاشرة في هذه الأسرة المتحابّة، ومع كلّ ما عايشناه من نجاح أو فشل فيما يقرب من »900« عدد من هذه الجريدة، ومع إدانتي بالفضل لأساتذة كبار تشرّفتُ بالعمل إلى جانبهم واستفدتُ من خبرتهم كثيراً، ومع إفساح المجال في هذه السطور لما هو بعيد عن تعقيدات الرياضة وتقلباتها فإني أتوجه بالشكر والامتنان والتقدير لأخ عزيز وصديق حميم تعلّمتُ منه كيف أكون دقيقاً في معلومة أقدّمها وكيف أقضي أياماً في البحث عن معلومة أحتاجها وكيف لا أستسهل أي تفصيلة مهما اعتقدتُ أنها تافهة وغير مؤثرة.. محمود قرقورا زميل كل الأوقات تحيتي لك وأنتَ تتابع نجاحك بعد »الرياضية« في الوطن والموقف الرياضي.

- مالك حمود: بهذه المناسبة سأقول جملة واحدة فقط:

»عيد بأية حال عدت يا عيد«؟!...

- لطفي الأسطواني: عملت في الصحيفة منذ تأسيسها وكانت من أجمل لحظات السعادة التي كنت أشعر بها هي اللحظة التي نشكل معاً صندوق تكافل لمساعدة بعضنا البعض، ورسالة أوجهها للسيدة صفية الحكيم بأن تستمر إن شاء الله في كفاحها في الحياة والعمل وهو مسار إعجاب الجميع بها كإنسانة مكافحة بالحياة وتساعد عائلتها ومن حولها بالخير.

- عبد الهادي الشماع: كنت أعتقد أن وفاة الأستاذ عدنان بوظو هي نقطة انتهاء علاقتي مع الصحافة الرياضية، حيث انسحبت من العائلة التي أسسها »أبو لؤي« باسم صحيفة »الاتحاد«، دون أن أفكر بالبحث عن بديل ذلك، إلى أن جمعتني صدفة مع الزميل لطفي الأسطواني الذي أخبرني أن هناك مشروعاً لإعادة بناء نفس العائلة تقريباً في صحيفة جديدة ستصدر باسم »الرياضية«، لم أتحمس في البداية لقناعتي بأن الزمن لا يعيد نفسه.. لكني اكتشفت أنه يستطيع أحياناً أن يؤلف ما هو أفضل مما كان، فكانت عائلة »الرياضية« المتآلفة والطموحة والتي لا ينقصها الحماس.. خصوصاً أيام جُمع الدوري حين كان المكتب يغص بالمحررين والمراسلين والمصورين والمصححين والزوار ورنين الهواتف..

في هذه اللحظة أتمنى أن يعود سكان المبنى الذي يضم مكاتب »الرياضية« للشكوى من ضجيجنا الرائع حين يسجل هدف جميل في ملعب ما.

- عماد الأميري: 9 سنوات مرّت بسرعة كبيرة منذ أن غادرنا مقر مطبعة دار المعلمين في الثامنة صباحاً، بعد سهرة لن أنساها في حياتي، أشرفنا فيها »كأسرة تحرير« بشكل شخصي على طباعة ورزم وتحميل العدد الأول من صحيفة الرياضية.. أول صحيفة متخصصة بالألوان..

9 سنوات مرّت بسرعة كبيرة كما هو حال دقائق مباريات الدربي والكلاسيكو الساحرة، لم أشعر من خلالها يوماً بالملل أو الضجر، فالتحضير للعدد التالي والذي كان يبدأ مباشرة بعد الانتهاء من إخراج الصفحات العالمية، سرقني من عائلتي وحرمني من كثير من الواجبات الاجتماعية المهمة..

وفي هذه السنوات التسع مررت بالكثير من اللحظات الممتعة والسعيدة، لكن أكثرها بقاء في الذاكرة هي تلك اللحظات التي عشنا فيها العمل اليومي من خلال الإصدارات الخاصة ببطولتي كأس العالم »2006 و2010« وكأس أمم أوروبا »2008«.. فقد كنت أعيش ورشة عمل حقيقية بصحبة زملائي في قسم الرياضة العالمية والأقسام الفنية المختلفة، تشبه إلى حد ما الورشات التي كانت حاضرة في البلدان المضيفة لهذه الأحداث..

وإذا كان لي أن أتوجه برسالة ما إلى زميل ما في »الرياضية« من خلال عيدها العاشر، فلن يكون سوى الغالي »هراير جوانيان« الذي أحترم فيه مهنيته العالية وروحه الرياضية وأعتز كثيراً بصداقته التي ما كنت لأحظى بها لولا »الرياضية«..

-ناصر ديب: يعتقد الإنسان أنه من الصعب العودة بأفكاره تسع سنوات إلى الوراء ليستذكر أيامه التي عاشها ضمن الصحيفة بلحظاتها الحلوة والمرة ولكن يكتشف أنه يستطيع ذلك خلال عشر دقائق رغم السنوات الطويلة التي مرت. وأقول إن كل أوقات عملي في الجريدة من سنين وشهور وأيام ولحظات كانت جميلة والأجمل نجاح الجريدة الذي كنت أراه وأشعر به يوماً بعد يوم..

أما أنتم يا أصدقائي، ويا زملائي في العمل مبارك عليكم نجاح جريدتنا، مبارك عليكم ما وصلنا إليه بتعاوننا ومحبتنا لبعض وحرصنا على العمل.. شكراً لكم جميعاً من أحبني ومن لم يستطع ذلك.. شكراً لمن وقف بجانبي أيام محنتي، وخفف عني أيامي الصعبة، وسامح كل من كان طرفاً أو سبباً أو حتى مساهماً بتلك المحنة..

- أيمن عماد الدين: في »الرياضية« شعرت على الدوام أنني في بيتي الثاني منذ الأيام الأولى التي عايشت فيها كل صغيرة وكبيرة.. لكن أجمل اللحظات بالنسبة لي كانت تلك التي كنت أحظى بها نهاية يومي الاثنين والجمعة عندما أتلمس النسخ الأولى من الصحيفة وأطمئن على طباعتها المميزة، ووصولها إلى جميع المكتبات دون أي منغصات.. أما رسالتي فهي موجهة لكافة الأصدقاء والزملاء في الرياضية، وأؤكد من خلالها محبتي للجميع دون استثناء، وأعتذر عبرها ممن سرقتني ساعات العمل وضغوطاته من الرد عليه، وأنا أعلم أن الجميع يدرك هذه الحقيقة، ولكنني أحببت إيصالها عبر بطاقة معايدة خاصة بذكرى إضاءة الشمعة العاشرة للرياضية الغالية.

- هراير جوانيان: بدأت العمل في صحيفة الرياضية منذ الشهر العاشر من عام تأسيسها عام 2003 كمحرر للصفحة العربية وأشارك أيضاً في تغطية الأحداث العالمية.

من أجمل اللحظات كانت أيام المونديال »2006 و2010« واليورو »2008« عندما كنا نصدر ملحقاً يومياً خاصاً من »16« صفحة وكانت متعة حقيقية، بالرغم من العمل الشاق ومواكبة الأحداث في لحظتها إلا أن ارتياحاً كبيراً كان يسود هيئة التحرير عندما كنا يداً واحدةً ننجز العمل في زمن قياسي.

كلمة شكر أوجهها لجميع العاملين في الصحيفة من إدارة وتحرير والقسم الفني والسكرتارية وأخص بالشكر عماد الأميري الذي يتطلع دائماً لتطوير الصفحات العالمية وتنويعها والجهد الكبير الذي يبذله في إصدار مجلة الرياضية الشهرية.

- ميادة مخيبر: عملت في الصحيفة منذ لحظة تأسيسها في 2003 وكانت لحظات السعادة بالنسبة لي هي دائماً وأبداً عندما نجتمع في العمل، فوجودنا معاً هو مصدر سعادتنا.. وأوجّه رسالتي إلى زميلنا يامن بدر وأقول له بإذن الله تنهي خدمتك الإلزامية وتعود لنا بالسلامة، وإلى الزميلة خلود ديوب نتمنى عودتك لنا بالسلامة أنت وغسان يا أم غسان..

- مجد الشيخ: أجمل اللحظات هي التي لم تأتِ وأجمل الأيام هي التي لم أعشها بعد مع الاعتذار من الشاعر التركي ناظم حكمت... رسالتي الوحيدة هي لجريدة »الرياضية« التي افتخر وأشعر بالسعادة لعملي في كادرها وللزملاء دون استثناء فأنا أشعر بالفرح لأنني أعمل معكم..

- صفية الحكيم: أيام ويكون مضى على عملي في الصحيفة تسع سنوات، لم أشعر إلا وكأنها لحظة جميلة من العمر أتمنى ألا تنقضي، وكيف لمن يعيش بين أخوة وأحبة أن ينسى كل التفاصيل الجميلة التي مرت في هذه العجالة من الزمن.. اللحظات الجميلة كثيرة، ولكن أجملها وجود كل الزملاء والزميلات بقربي أثناء فرحتي بنجاح ابنتي شمس في الشهادتين الإعدادية والثانوية وكذلك نجاح عملها الجراحي.. ومواقف كثيرة عشتها وبعض من كلمات الحب والمودة تغني عن الكثير مما أود قوله.. لكل الزملاء محبتي، ولكل من سيذكرني في كلماته الآن وفيما بعد، ولمن هو حاضر ولمن غابوا ونتمنى عودتهم قريباً أقول لهم: أحبكم جميعاً، فأنتم أهلي وأنتم الزاد لنكمل المشوار معاً..

- أنس شقير: أجمل ما في الرياضية هو المودة والمحبة التي تجمع أسرتها بعيداً عن الخلافات البسيطة في وجهات النظر.... وهذا ما يجعل جميع اللحظات التي قضيتها في مكاتبها هي أجمل لحظات العمر ولعل أجملها والتي لا تنسى هي يوم إصدار العدد الأول من الصحيفة، حيث كانت الأسرة الحقيقة للرياضية ملتفة حول مولودها الأول كالأم الحنون، والرسالة التي أوجهها هي الشكر والامتنان لجميع زملائي الذين يعملون في الرياضية وخصوصاً في الموقع الإلكتروني والمجلة الشهرية لما يتحملونه من ضغط العمل، وخصوصاً في المجلة مع تأخري الدائم في تقديم موادي وأشكرهم على تحمل ذلك.

- غيث حرفوش: في الرابع عشر من آذار القادم أكمل عامي السادس في صحيفة »الرياضية«.. أجمل اللحظات عندما يحتدم النقاش بيننا حول القضايا الرياضية ويستمر الجدل إلى ما لانهاية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالعداء الأزلي بين جماهير البارسا والريال.

اشتقنا لك كثيراً ياخلود ونفتقدكِ كثيراً، لأنكِ كنت أحد الأشخاص الذين كنت أشكو لهم همومي وأستفيد من نصائحكِ، حتى إنني أتذكرك مع كل وجبة طعام نتناولها أثناء العمل، أتمنى عودتك بالسلامة يا أم غسان..

- ثناء محمود: كثيرة هي اللحظات الجميلة التي مرت خلال السنوات الأربع التي قضيتها في الرياضية، ولكن أجملها تلك التي عشناها في يورو »2008« وأوجه رسالة محبة وشكر إلى كل من أغنى سنواتي الأربع تلك بالسعادة.

- إيفا محمد: تسع سنوات مرت بلمح البصر كأنها البارحة عائلتنا كبرت وكبرنا معها وكبرت نجاحاتها... تسع سنوات تخللها الكثير من الفرح.. اليوم سنطفئ الشمعة التاسعة لغاليتنا.. أتمنى لها ولجميع أفراد أسرتنا النجاح والتألق.

- محمد الصاحب: أربع سنوات مضت على وجودي في الجريدة وكانت أجمل وأروع سنوات أقضيها مع أناس أحببت العمل معهم، حيث تشاركنا العمل وظروفه بحولها ومرها.. وإن أردت التحدث عنها لوجدت من الصعوبة بمكان تذكّر التفاصيل فهي كملها مميزة عندي.. أما زملائي المميزون فهم كثر والحقيقة لقد احترت من أختار منهم لمهنيتهم الكبيرة في عملهم والمحبة التي تجمعنا، واخترت منهم الأستاذ غانم محمد لأن موضوعاته جديرة بالاحترام، وفيها من الخصوصية الشي الكثير، وذلك للغته السليمة ونظرته الثاقبة للأمور وقدرته على التعبير عنها، كما أنني لا أكاد أجد له خطأ نحوياً أو لغوياً، ولمهنيته الكبيرة وحبه لعمله، ومعاملته الجيدة مع الجميع..

-جوزفين يونس: مر على عملي في صحيفة الرياضية ثلاثة أعوام كانت من الأجمل، مررنا فيها بلحظات جميلة مع الزملاء والزميلات، أحلاها كان التعاضد الموجود فيما بيننا..

محبتي لكل الزملاء ولا تمييز بينهم على الإطلاق لكن أخص بكلماتي الزميلة صفية الحكيم رئيسة قسم التنضيد والتصحيح لأننا نشعر معها دائماً بأنها أخت وصديقة، فلها كل الحب والاحترام.

- سامر كاسوحة: صيف 2006 عندما صدر ملحق »الرياضية« الخاص بكأس العالم، عشنا يومها تجربة الإصدار اليومي وكتبت زاوية في الملحق باسم »كاسوحة والمونديال« في البداية كنت أكتب ذكرياتي الشخصية مع كؤوس العالم بداية من كأس 1974 ولكن بعد عدة أعداد كنت قد وصلت إلى كأس العالم 2002 وأصبحت مضطراً أن أكتب عن الكأس الأخير وبالتالي يجب أن أداوم في المقر لأشاهد المباريات وأكتب مباشرة، ويا لها من تجربة ممتعة وفريدة.. كان مقر الصحيفة خلية نحل لا تهدأ، نشاهد المباريات ونكتب وتنتقل المادة مباشرة للتنضيد والتصحيح ثم للإخراج، حماسة وألفة وترقب وتعب.. بالنسبة لي كانت من أحلى الذكريات في »الرياضية«..

في عيد الرياضية العاشر سأتوجه بكلماتي إلى دينمو الرياضية وقلبها النابض الزميلة والأخت والصديقة الصدوقة السيدة صفية الحكيم رئيسة قسم التصحيح والتنضيد لأقول: ما فعلتِه »للرياضية« ياسيدتي لا يقدر بثمن فأنت وبعيداً عن المهنية العالية التي تتمتعين بها، كنت الإنسانة التي أحبها الجميع لأنك كنت أختاً وصديقة للجميع، شكراً مدام صفية..

- بشار حاج علي: كم نشعر بالفخر كمراسلين للصحيفة أننا نشكل مفصلاً رئيسياً في هذا العمل وكأداة لفعل الخير ونشره، فحسبنا أننا نقدم لوطننا ولرياضتنا خدمة فنشارك في إزاحة الهم عن رياضتنا ونكون الجسر العريض حتى يصل الرياضيون إلى منصات التتويج. وقد نخطئ هنا ونصيب هناك... لذلك نفرح عندما نحقق هدفاً ولو واحداً فقط نحرز من خلاله أكثر من ثلاث نقاط... رسالتي إلى زملائي وزميلاتي في الجريدة الذين تعرفت عليهم بعد أن خرجت الجريدة من رحم الإدارة ولزملائي الذين ارتبطت بهم أخاً قبل أن نجتمع في الرياضية أقول: بارك الله فيكم جميعاً وأدام علينا نعمة التواصل والترابط على جسر المحبة والعمل الصادق بإذن الله.

- رائد عامر: لاشك أن أجمل لحظات حياتي العملية في مؤسسة »الرياضية« والتي كان لي شرف الالتحاق بها منذ العدد صفر، وأجمل لحظاتي هو لقاء أسطورة كرة القدم العالمية دييغو مارادونا في دبي، فحققت بذلك حلماً قديماً راودني منذ نعومة أظفاري وقد كنت أدعو الله دائماً أن يجمعني بهذا النجم الكبير، وبنفس الوقت حققت »للرياضية« سبقاً صحفياً فريداً، ولا أريد أن أوجه رسالة لأحد بقدر ما أتمنى من زميلي طالب ضوا الاهتمام أكثر بفريق مصفاة بانياس ومدربه المجتهد عمار الشمالي.

- محمد خير كيلاني: تسع سنوات قضيتها في الجريدة منذ تأسيسها، حيث كنا مجموعة رائعة من الزملاء قلبها على بعض لم يستطع أحد اختراقها... ومرت تسع سنوات وفيها من اللحظات الجميلة مالا يمكن نسيانها وهو الاجتماع بعيد ميلاد الجريدة السنوي، حيث كنا نتوافد من المحافظات البعيدة والقريبة لنجتمع ونتسامر ونتواصل »ونعبي البطن« مما لذّ وطاب، ولكن هذه اللحظات أخذت بالانحسار ولم نعد نلتقي ونأمل أن تعود وألا يكون هناك أي تأخير في دفع مستحقاتنا.. أحيي الزميل مالك حمود كأفضل صحفي كرمه اتحاد السلة والزميل يونس المصري وأتمنى تكريمه من اتحاد القدم كأفضل صحفي يغطي أخباره من تحت قبته وخارجها

- نبيل شاهرلي: كان لي شرف المشاركة والانضمام إلى أسرة »الرياضية« الكبيرة والعظيمة والتي أعتبرها جزءاً من أسرتي الصغيرة المتواضعة المكونة من أربعة أشخاص »أنا وزوجتي وابني خالد وابنتي جنى« وكانت فعلاً لحظة حاسمة ونقطة تحول في حياتي عندما اتصل بي الأستاذ غانم محمد وطلب مني الانضمام إلى أسرة »الرياضية« في أيلول من عام 2004 فسعدت كثيراً.. أولاً للانضمام إلى نخبة الإعلام الرياضي والعمل مع أساتذته وأعلامه، وثانياً للانتشار الكبير والثقة الأكبر لهذه الصحيفة بين الرياضيين، وثالثاً للانتقال إلى تجربة جديدة في العمل بعدما كتبت في جميع الصحف المحلية الرياضية والمتخصصة وغير الرياضية، ورابعاً لضمان دخل معقول يساعدني على دفع إيجار البيت الصغير »غرفة كبيرة مقسومة لغرفتين«.

ورسالة حب وشكر وتقدير أوجهها لزملائي في »الرياضية«، وخاصة من يتابع موادنا ويعمل على تنقيحها وتهيئتها للنشر، ومن ثم رسالة عتب ومحبة إلى الزملاء في المحاسبة للتأخر في دفع مستحقاتنا مؤخراً.

- زياد عامر: أن تكون بين الكبار تشعر أنك كبير، وتعود بي الذاكرة لعام 2003 والعدد 11/1/2003 وكانت الدعوة من قبل السيدة الفاضلة مها بدر لحضور الاجتماع »المفاجأة« وصدرت »الرياضية«.. ولأن العاملين كبار كان المولود كبيراً، وتوالت السنون وما زال التألق حاضراً... وأشعر بأنني كل أسبوع أمام وظيفة لأقدمها إلى الأستاذة نظراً لصدق التعامل مع العاملين في تلك الصحيفة.. أتمنى من الزميل غانم محمد لأنني أحببته منذ اللحظة الأولى أن يعود إلى ما كان عليه في صفحات كرة القدم والدخول إلى لب القضية ولا يسمح لليأس أن يدخل قلبه لأنني أشعر بأن هموم كرة القدم تأخذ كل تفكيره.

وأتمنى »للرياضية« دوام التألق والازدهار وأن تبقى صحيفة كل الرياضيين.

- أشهل شواف: أعمل في الرياضية منذ التأسيس عام 2003 هي تسع سنين مضت كالطيف أستذكر فيها قصة سيدنا موسى عليه السلام.. وها هي »الرياضية« تدخل عامها العاشر وهي أكثر حيوية بشبابها الذين شكلوا بحضورهم كالخلية ربيعاً أزهر على مر الأيام لا يفرق بينهم إلا البعد وقلة اللقاء فهم العائلة التي يجمعها الحب بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وها نحن نطلب من الأم والصديقة والزميلة مستشارتنا لقاء جديداً مع كل الأحبة.

- طالب ضوا : منذ أحرفها الأولى كان لي الشرف أن أكون أحد أقلامها الصادقة التي سطرت بأحرف من ذهب اسم »الرياضية« فكبرنا بها وافتخرت بنا، وأصبحت المعادلة الصعبة في عالم مليء بالمتاعب وكانت علماً خفاقاً في فضاء الصحف السورية، فكما كانت أمنياتي في عام 2003 عند صدور العدد الأول منها أن تكون »الرياضية« بيرقاً خفاقاً بين الصحف السورية لا زالت الأماني عندي أن تنتقل من ألق لآخر.. كانت أجمل لحظات السعادة هي لحظات وجودي بين زملائي في العمل الذين أتمنى لهم الصحة والعافية والنجاح.

- محمود جنيد: عشت كل لحظة في الجريدة بعشق.. نسيت النوم وأحلامه.. مشيت على الأشواك وكأنها الحرير أتلمس الرسالة التي أحملها بالوفاء والإخلاص الذي جبلت عليه في زمن ضاعت فيه تلك المفردات وجوهرها.. وعلى الطريق مررت بمحطات متعددة رأيت فيها وميض النجاح الذي تمثل بمفاجأة اختياري كأفضل مراسل لأول الأشهر التي أطلقت فيها الفكرة وكانت إحدى المحطات المبهجة واللحظات التي سكّنت شيئاً من آلام التعب، لتليها محطة الموت الذي غيب أخي وزميلي »طه الشيخ أمين« لتفطر قلبي وتضعني في مواجهة القدر التي طالما خشيت منها قبل أن أكون مستعداً للحساب.. لكن الحياة استمرت والعمل لم ينته وأخذني بغمرته، لأصحو على نور الشمعة العاشرة لميلاد الرياضية التي أضاءت عتمة هذه الأيام!! وأحيت لنا بصيص الأمل بعودة الدفء والمحبة والأمان.. فكل عام وأسرتنا الرائعة بألف خير وعقبال المية سنة.

- عبد القادر حسن: أجمل لحظات عملي كانت: عندما كان الناس يزدحمون أمام مكتبة صديقي »أبو الخير« لاقتناء أعداد جريدة »الرياضية« بعد كل فوز لنادي الجهاد في الدرجة الأولى سابقاً، وتكتمل فرحتي الآن عندما أسمع كلمات المديح والثناء تهل علي من رياضيي القامشلي »بعدما نالت رياضة المدينة حيزاً مهماً على صفحات الرياضية التي دخلت القلوب بأدائها الرائع منذ انطلاقتها الأولى«..

كنا صديقين منذ الطفولة.. تربطنا علاقة أخوة حقيقية وتجمعنا روابط كثيرة، كان مثالاً للأخلاق والاحترام.. هوايته المفضلة دفعته إلى الكتابة الرياضية فأبدع فيها لأنه يملك الموهبة والثقافة الرياضية ومخزوناً لغوياً رائعاً، ابتعد عن المجاملة والأهواء الشخصية والمصالح الضيقة وأعطى صورة مشرقة وحقيقية لمعدن الإنسان الذي لاتقره المادة فكسب رضا كل من قرأ له »دون أن أنسى من لهم فضل علي« وأبى إلا أن أكون معه ووضع كل إمكاناته التقنية في خدمتنا كمراسلي القامشلي، إنسان يستحق مني أن أوجّه له كل التحية عبر صفحات »الرياضية« التي احتضنتنا طوال هذه السنين.. إنه المحامي والزميل إبراهيم حسين.

- ماهر إسماعيل: نضيء اليوم شمعة أخرى تضاف إلى شموع صحيفتنا الغراء ولأسرتنا الجميلة التي جمعتنا من كل أنحاء بلدنا الحبيب تقاسمنا حلو الأيام ومرها وكبرنا معها وما زلنا مستمرين، بقدراتنا واثقين وبطموحاتنا حالمين، حيث كان لي شرف البداية مع هذه الأسرة منذ لحظة الصفر، حيث تترسخ في الذاكرة أجمل لحظات لقاءاتنا السنوية التي خف بريقها، وهنا العتب على إدارة التحرير بقدر المحبة وأتوجه بالتهاني القلبية للجميع، وكل عام وأنتم بخير..

- خالد عبد اللطيف عثمان: أصبحت من أسرة صحيفة الرياضية منذ تأسيسها، أي من العدد صفر حتى يومنا هذا.. لي ابن واحد ويدرس العلوم المالية والمصرفية اختصاص مصارف وخمس بنات..كالحلم دخلنا السنة العاشرة بعمر صحيفتنا الرياضية.. وهذا يكفي لنعرف أننا قمنا بعمل كبير تحقق بفضل محبة وتعاون أسرة الصحيفة دون إغفال دور أي أحد مهما كان صغيراً.. وإن أكثر لحظات الفرح التي أعيشها من خلال عملي بالتصوير حين ألتقط الصورة التي تكون أبلغ من الكلام..

ليس الحب أن تبقى قريباً ممن تحب ....إنما الحب أن تثق أنك في قلب من تحب.

- محمود رسلان: كل عام وأنت بخير.. أهلي وأصدقائي في جريدة الرياضية.. بالتعاون والتفاهم نبني معاً مستقبلنا وآمالنا.. أتمنى أن تكون حياتنا كلها سعادة.

أشكر صديقي وأخي ماهر إسماعيل على وقوفه بجانبي طوال »6« سنوات مسيرة عملي في جريدة »الرياضية«.

- أيهم مرعي: أجمل لحظة في العمل هي المادة الأولى التي نشرت والتي انضممت فيها رسمياً لفريق عمل الجريدة التي طالما كنت أتمنى أن أكون من الأسرة الإعلامية فيها وهي من اللحظات التي طُبِعت في الذَّاكرة، وأوجه الكلمة للزميل المرحوم طه الشيخ أمين فقيد الجريدة والإعلام الرياضي السوري رغم عدم معرفتي به، ولكن لكثرة ما سمعت عن خصاله وأدبه عشقت هذا الرجل وإن كان العشق متأخراً فلروحه السلام ولأسرته متابعة الحياة بجد ومثابرة وعمل وفاءً لطه الذي رحل ولكن روحه لا تزال باقية بيننا تذكرنا بزميل هو رمز التفاني والإخلاص في العمل والاجتهاد للوصول إلى الأفضل.

- عمار شربعي: قد تكون السنوات الست الماضية التي قضيتها في الإعلام الرياضي في صحيفتنا الغالية هي الأجمل دون شك وإن كانت اللحظة الأجمل عندما قرأت أسمي أول مرة في الصحيفة التي أحبها كمراسل لمدينة حماه بعد أن طلب مني الزميل العزيز فايز وهبي موضوعاً حول لقاء الطليعة والاتحاد مع نهاية عام 2005 وقد أكون نجحت في مهمتي بسبب النبرة الحنونة التي تحدث بها الزميل العزيز وتعامل معي بعدها بروية وحكمة حتى سلكت الطريق الصحيح إلى حد ما، وإن أردت أن أوجه له شكراً وامتناناً فقد أحتاج للحبر الوفير وأتمنى له النجاح الدائم.

- أديب فارس: إن أسرة »الرياضية« لا تقل شأناً عن أسرتي بالمنزل، وذلك لجو المحبة التي يسودها. ولا توجد ذكرى محببة محددة لأن تواجدنا مع كافة الزملاء بالعمل وخارج العمل هي أحلى ذكريات.

وهناك رسالة خاصة للزميل عماد الأميري أقول له: بالرغم من النقاشات الحادة بيننا في بعض الأحيان إلا أنه لك عندي معزة خاصة عبر صداقاتنا التي تمتد إلى ما قبل عملنا بالجريدة.

- يوسف أبو خير: بكل أمانة وصدق شعرت في البداية بالخوف لسببين أولهما إمكانية النجاح والاستمرار في العمل كون »الرياضية« اسم كبير في مجال الإعلام الرياضي المحلي منذ انطلاقتها، وثانيهما لكيفية التعامل مع الزملاء العاملين.. وبالفعل وبعد مرور الوقت فوجئت كثيراً بالأسرة الواحدة الموجودة لدى الجميع، وهذا ما أثار إعجابي بالعمل ككل لذلك أفتخر بوجودي بينهم.

وكانت أجمل لحظاتي هي تواجد اسمي في المجلة الرياضية الشهرية لأول مرة وهذا ما كنت أحلم به منذ الصغر.

والشكر لجميع زملائي خاصة الزميلات في السكرتارية، وأخص بالذكر الزميلة ثناء محمود.

- ممدوح علي: أنتهز هذه الفرصة وأدين بالفضل لمن سلمني قلم الإعلام الأستاذ غانم محمد والذي أتمنى له من كل قلبي التوفيق في رحلته الصحفية المميزة والملفتة وأقول له: لقد تعلمت منك الكثير... أما أسعد لحظاتي في الجريدة فهي عندما منحني أستاذ الإعلام السلوي الأول السيد مالك حمود ثقته بأن أكون المسؤول عن سلة السيدات في الجريدة خلفاً للغالي الراحل طه الشيخ أمين الأمين.

- هيثم العلي: أجمل أيامي كانت خلال تغطية مباريات دوري كرة القدم والريشة واليد والطائرة، حيث كنا نخرج من المنزل صباحاً ولا نعود إلا ليلاً خلال أيام الجمعة. وأوجه رسالة لأخي عماد الأميري الذي تألق بصفحاته العالمية ليستمر بعطائه وإلى الأستاذ الفاصل غانم محمد ليفتح ملفات الفساد الرياضي وإلى الأديب أديب أن يهتم برياضة القنيطرة أكثر.

- قيس العبد الله: لقد سررت كثيراً عندما رأيت »الرياضية« لأول مرة وازدادت سعادتي عندما رأيت منهجها الذي تميز بالجرأة والتصدي للأخطاء من خلال النقد البناء وعدم تهويل الأمور ومخاطبة القارئ بلغة العلم والأرقام بعيداً عن الإثارة والإساءة والحرص الدائم على الصدق والثناء للمستحقين..

وبعد عودتي لسورية الحبيبة طالبني الكثيرون من أبناء دير الزور أن أكتب في »الرياضية« ووجدت بذلك صعوبة بالغة، في أن تأخذ مكان غيرك وحيث إن دوام الحال من المحال.. وهذه سنة الحياة.. فلقد جاءت اللحظة التي تحققت فيها ذلك وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.. وأتمنى لكل العاملين في هذه الجريدة النجاح الدائم. وكلمة للأستاذ فايز وهبي.. قيل لحكيم: من أحب إليك أخوك أم صديقك. فقال: ما أحب إلا إذا كان لي صديقاً.

تحية لكل منعجّل وخط حرفاً..

لى الزملاء والأخوة الذين ساهموا في إصدار الرياضية عبر مسيرتها تحية محبة وتقدير وهم: أيمن جادة- لؤي ومحمد شقلية- محمود قرقورا- حسام دياب- مازن الشيخ علي- عامر ياغي- حسين مفرج- ملحم الحكيم- حمدي زكار- تامر الشعار- وائل حميدان- محمد دعفيس- شعبان خليل- حمدي القادري- معن تركاوي- العقيد تاج الدين فارس- هادي بازغلان- عبد الله خفته- المرحوم طه الشيخ أمين- مازن خرابة- عماد درويش- عبد الرحمن السيد- خليل اقطيني- إبراهيم الحسين- أيهم آل رشي- هيا بيطار- رولا خموسية- محمد عرسان- شادي علوش- فؤاد خلف- ثائر أسعد- رولا سلمان- هشام مراد- دانيا مراد- هادي عمران- عبد الرحمن صمودي- مصعب العودة الله- رامز محفوظ- محفوظ أبو هدير- معن الغادري- محمد شحادة- آصف سليمان- شيرين خنسة- باهل قدار- عاصم ديب- حسام الجرد- مايا حرفوش- علاء الدين قريعة- أسماء محمد- سفيان مفرج- فادي محمد- صبحي سحاري- وليد شاكر- ياسين أبو حرب- إبراهيم عجاج- محمد خير مرقا.

-تحية إلى الزميل إياد

-إلى الزميل إياد ناصر: لم تكن يوماً إلا صديقاً غالياً، وزميلاً مبدعاً، وإن اعتذرت اليوم عن الكتابة في صحيفتك الرياضية، فإن اسمك سيبقى بين هيئة تحريرها إلى ما شاء الله... مع المحبة والتقدير..

-إلى الدكتور عمار ناصر آغا

نتذكرك في هذه المناسبة، ونتذكر كل عطائك الذي قدمته لتغدو الصحيفة على ما هي عليه الآن، وكيف يمكن لإنسان أن يستوعب الجميع مهما اختلفت أعمارهم وثقافاتهم... لك منا كل التقدير والاحترام والتمنيات بالنجاح أينما كنت.

-إلى المرحوم طه الشيخ أمين

كنا نتمنى في هذه المناسبة أن تكون معنا... تشاركنا في كلماتك ونشاركك في لحظات فرحك وحزنك.. لكنها مشيئة الله عز وجل... آملين أن نرى أولادك يحققون كل ما كنت تصبو إليه.

 

إضافة تعليق


كود الأمان
تحديث

قرائنا الأكارم أبدو برأيكم في الحلة الجديدة لحلب سبورت
 

  انتهت منافسات كأس الاتحاد وتوج الج
المزيـــد »


تطوير المجموعة السورية المتحدة للشبكات
جميع الحقوق محفوظة 2012 م
www.sug4net.com