|
غداً سيكون منتخبنا الوطني الأولمبي أمام امتحانه الثاني في التصفيات الأولمبية المؤهلة لأولمبياد لندن »2012«
وامتحان الغد سيكون هذه المرة بمواجهة المنتخب الماليزي الذي خسر في الجولة الأولى أمام المنتخب الياباني بهدفين مقابل لاشيء، الآمال كبيرة بأن يحقق منتخبنا في هذه المباراة ما يتمناه عشاق الكرة السورية وأن يتابع منتخبنا مسيرته بنجاح بعد أن حقق فوزاً كبيراً في مباراته الافتتاحية في هذه التصفيات على حساب المنتخب البحريني بثلاثة أهداف لهدف، على العموم فإن ما ينتظر منتخبنا في مباراتيه القادمتين أمام ماليزيا غداً الأربعاء وأمام اليابان يوم الأحد القادم بطوكيو يحتاج للكثير من الجهد والتعب والعرق للعودة من هاتين الرحلتين بأكبر غلة ممكنة تساعده على أن تبقى حظوظه قائمة بصدارة المجموعة وقطع بطاقة التأهل نحو لندن »2012« وهو أمر ليس مستحيلاً، سيكون خير تعويض عن خروج منتخبنا الأول من التصفيات العالمية ومتابعة لما حققه منتخبا الشباب والناشئين في التصفيات الآسيوية.
مباراة الغد لن تقبل القسمة على اثنين وبناءً على هذه المقولة سيدخل منتخبنا اللقاء وهو يعلم أن خسارة نقطة واحدة من هذا اللقاء يعني فتح المجال أمام المنتخب الياباني لينال قسطاً من الثقة قبل مباراتنا معه الأحد المقبل وعلى هذا الأساس فإن جهازنا الوطني بقيادة مدربنا عماد خانكان مطالب بأن يلعب بتوازن ويضع الخطة اللازمة لاقتناص النقاط الثلاث التي ستساعدنا كثيراً لإكمال مشوارنا بنجاح.
وعلى الرغم من أن استعدادات منتخبنا لهذه المباراة والتي تليها لم تكن كما يشتهي الجهاز الفني إلا أن الاعتماد على حماسة وشجاعة لاعبينا وثقة الجهاز بهم ستجعلنا متفائلين إلى حد مقبول مع الأخذ بعين الاعتبار بأن المنتخب الماليزي لن يكون صيداً سهلاً لمنتخبنا ولاسيما أن أوراق الفريقين باتت مكشوفة للطرفين بعد أن كشفت الفرق جميع أوراقها في الجولة الأولى.
انسجام وتشكيلة
ولعل العامل الأكثر قلقاً لجهازنا الفني هو الانسجام فقد استغنى منتخبنا في المرحلة السابقة عن »8« لاعبين دفعة واحدة لأسباب مختلفة وتم تعويض هؤلاء اللاعبين بلاعبين جدد من منتخب الشباب ومن بعض العناصر التي برزت في الدوري أمثال اللاعب زكريا العمر الذي من المتوقع أن يعتمد عليه الخانكان في منتصف الملعب بعد غياب قائد المنتخب زاهر ميداني واللاعبان عبد القادر مجرمش وعدي جفال، ونأمل أن يكون الخانكان قد وجد التوليفة المناسبة للقاء الغد علماً أن ملامح التشكيلة النهائية لمنتخبنا الأولمبي قد ظهرت ملامحها في لقاء الوحدة الودي حيث ظهر أن منتخبنا سيعتمد على خبرة الصالح والدعاس والزبيدي والشاهين في خط الدفاع وسيكون الاعتماد في وسط الملعب على زكريا العمري والمواس محمود ومحمد فارس ووائل الرفاعي فيما خط هجوم منتخبنا سيقوده كلٌ من المهاجم المحترف عمر السوما الذي يعول عليه الجهاز الفني كثيراً لفك شيفرة الدفاع الماليزي وسيكون إلى جانبه المهاجم الشاب مارديك مردكيان الذي سجل هدفين من أهداف منتخبنا في لقاء البحرين كما ستكون هناك أكثر من ورقة بيد الخانكان أمثال النكدلي وباش بيوك والميدو وتبقى الثقة كبيرة بحامي شباكنا الحارس إبراهيم عالمة الذي ظهر بمستوى يبشر بالخير مع ناديه الوثبة ومنتخب الشباب سابقاً.
حديث الخانكان
وقبل سفره أكد مدرب منتخبنا الأولمبي عماد خانكان أن التحضيرات لم تلب الطموح لغياب المباريات النوعية والمعسكرات الملبية لمثل هذه المباريات مؤكداً أن الفريق وصل لمرحلة فنية وبدنية مقبولة والعمل جار على رفع الجانب البدني الذي لم يكن كما نشتهي عند بداية تحضيراتنا نتيجة الظروف السائدة في البلد وعن المباراتين القادمتين أمام ماليزيا واليابان قال: لدينا معلومات كافية عن الفريقين واستطعنا أن نشاهد العديد من المباريات لهم وسجلنا الملاحظات الكثيرة التي ستساعدنا في المباراتين القادمتين وهما بالنسبة لي بوابة العبور للأولمبياد والفوز سيكون هدفنا في المباراتين بإذن الله.
معلومات عن ماليزيا
منتخب ماليزيا الأولمبي الذي سيواجهه منتخبنا غداً وصل لدور المجموعات بعد أن لعب بالدور الأول أمام باكستان وفاز ذهاباً »2/0« وتعادل إياباً »0/0« ولعب في الدور الثاني أمام لبنان فتعادل في الذهاب »0/0« وفاز إياباً »2/1« وفي أول مباراة له في دوري المجموعات خسر أمام اليابان بطوكيو »2/0« ويلعب الفريق بطريقته »4/4/2« ويعتمد على الهجمات المرتدة السريعة ولديه ضعف بالحالة الدفاعية وخاصة في العمق الدفاعي وظهر ذلك جلياً في لقاء اليابان وماليزيا الأخير.
اليوم البحرين واليابان
وبنفس المجموعة سيلعب اليوم الثلاثاء منتخبا البحرين واليابان بالعاصمة البحرينية المنامة بتمام الساعة الرابعة والنصف عصراً ويتصدر المجموعة حالياً منتخبنا برصيد »3« نقاط متقدماً على اليابان بـ»3« نقاط بعدد الأهداف المسجلة وسوف يتأهل بطل المجموعة مباشرة إلى أولمبياد لندن فيما سيخوض أصحاب المركز الثاني في المجموعة الثالثة ملحقاً آسيوياً والفائز من هذا الملحق سيلتقي رابع إفريقيا في مباراة التأهل للأولمبياد التي ستقام في لندن.
ملعب وحكام
مباراة اليوم ستقام على ملعب بوكيت جاليل بالعاصمة الماليزية كوالالمبور وهو ملعب يتسع لـ»100« ألف متفرج وقد تم افتتاحه عام 1998.
أما حكام مباراتنا فهم من كوريا الجنوبية وهم: لي مين هو للساحة ويانغ بيونغ مساعداً أول وكوانغ بول مساعداً ثانياً وكوهيونيغ حكماً رابعاً ويراقب الحكام الإيراني ميلاجيرودي حسين عسكري وراقب المباراة القطري راشد الدوسري.
تاريخ
وخلال تاريخ لقاءاتنا مع ماليزيا أولمبياً التقى منتخبنا مرتين مع المنتخب الأولمبي الماليزي وذلك في تصفيات أولمبياد بكين »2008« وفاز منتخبنا في مباراة الذهاب بدمشق »3/1« وتعادل كوالالمبور »0/0«.
كتب يونس المصري / صحيفة الرياضية 22/11/2012
|