joomlti
 
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم130
mod_vvisit_counterالأمس134
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع130
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي938
mod_vvisit_counterهذا الشهر3379
mod_vvisit_counterالشهر الماضي3859
mod_vvisit_counterكل الأيام25533

يتصفحون الموقع حالياً : 14
الآي بي الخاص بك 38.107.179.209
,
اليوم: 20 مايو, 2012

عطوا الشباب فرصة قيـــادة كرتنا ومن جرّب المجرّب PDF طباعة إرسال إلى صديق

 
 

   

لا أعرف لماذا أشعر وكأن اللجنة المؤقتة في اتحاد كرة القدم لا تريد أن تترك ذكرى طيّبة لدى عشاق اللعبة أو كأنها لا تحبّ مقولة (يا رايح كتّر ملايح)..

انتابني هذا الإحساس وأنا أسمع حديث الدكتور إبراهيم أبا زيد رئيس اللجنة للزميل إياد ناصر في برنامجه التلفزيوني (المجهر الرياضي) الأسبوع الفائت، فبدا وكأن كلّ همّه هو أن تمضي هذه الفترة الانتقالية دون أن يزعل أحدٌ منه، فهو لا علاقة له بمن سيترشّح لرئاسة أو لعضوية اتحاد كرة القدم وتبريره أنه لا يريد أن يحدث أي تغييرات قد تؤثر على الخريطة المستقبلية للعبة، وبدا أيضاً وكأنه سلّم بلعب منتخبنا الأولمبي خارج أرضه لمباراتيه أمام اليابان وماليزيا في شباط وآذار القادمين وقد رفع العتب عن نفسه بقوله إننا رفعنا كتاباً لعودة منتخبنا إلى ملاعبنا وقدّمنا الوثائق ومشاهد الفيديو لمباريات الدوري وطلبنا لجنة كشف على أرض الواقع، لكن حرارة الكلام لم تكن مشجعة أو هكذا شعرت به شخصياً على الأقلّ..

في هاتين النقطتين هناك الكثير من الكلام الذي يجب أن يقال قبل أن تقع الفأس بالرأس ونصبح على ما صمتنا عنه نادمين..

؟ مستقبل الكرة السورية أمانة بيد اللجنة المؤقتة الآن، وهذه الأمانة يجب أن تُؤدّى بالشكل الأمثل، وأن يكون لهذه اللجنة دور موجّه لعناوين المرحلة القادمة، فإن رفضت هذه اللجنة القيام بمثل هذا الدور سواء عن قناعة أو تحت ضغط ما فإن هذا الرفض قد يقودنا إلى ذات المشاكل التي عانينا منها بالأمس القريب، وفي أبسط صورها عودة اتحاد كرة القدم السابق إلى الواجهة بكل سلبياته، فهل هذا يرضي أحداً منّا؟

باركنا للجنة المؤقتة إجادتها في إطلاق دوري المحترفين نسخة 2011-2012 وانتظام إقامة مبارياته حتى الآن، وشكرناها على اهتمامها بمنتخباتنا الوطنية التي استطاعت تحقيق نتائج طيبة في استحقاقاتها الخارجية، وتواصلنا مع بعض أعضائها في أكثر من قضية وقد لمسنا منها كلّ إيجابية في العديد من هذه القضايا، لكننا وقفنا مستغربين سلبيتها تجاه بعض القضايا الساخنة، وعندما سألنا أحد أعضاء هذه اللجنة عن السبب قال: لم يسمحوا لنا بالتدخّل وهذه النقطة بالذات تقلقنا..

 

بالصراحة المعهودة

لا يحقّ لي أن أحتلّ صفحات جريدة أعمل بها بوجهة نظر شخصية صرفة، وبالوقت ذاته لا يُعقل أن أدافع عن رأي لا أقتنع به، ومن بين مفردات هذه المعادلة أستطيع القول إن قسماً كبيراً من جمهور كرة القدم في سورية لا يرغبون بعودة أيّ شخص من أعضاء اتحاد كرة القدم السابق الذي كان شاهداً على إبعاد منتخبنا الأول عن تصفيات كأس العالم 2014 وكان لا مبالياً بردّة فعل الشارع الكروي على تلك الصدمة، بل ومن المرجّح أن يكون البعض منه شريكاً في لعبة إبعاد منتخبنا عن التصفيات..

قلناها أكثر من مرّة: ما معنى أن يهدد أمين السر سامر ضيا مع حفظ الألقاب بأنه سيفضح كلّ شيء في حال تمّت إدانته من قبل اللجنة التي شُكّلت (على الورق فقط) للتحقيق بقضية المنتخب الوطني وإبعاده عن التصفيات المونديالية وما معنى أن يستمر مع اللجنة المؤقتة وربما مع الاتحاد القادم!

وقلناها أكثر من مرّة مستمدّين الرأي من نبض الشارع الكروي إنه واحتراماً لهذا الشارع ونزولاً عند رغبته وتجنّباً لإثارة حفيظته لا يجوز قبول ترشّح أي عضو من أعضاء الاتحاد السابق للانتخابات الكروية القادمة على أساس أنهم قيد التحقيق ولم يصدر أي قرار بتبرئتهم في جريمة خروج منتخبنا من تصفيات كأس العالم حتى الآن فبأي شرعية تُقبل ترشيحاتهم؟

 

وبصراحة أكبر!

نناقش ما نسمعه ولا نتبنّاه، نقلبّه محذّرين من احتمال حدوثه وبوقت يسمح بتداركه، فإن أخطأنا بحقّ شخص معيّن فإننا نمتلك شجاعة الاعتذار منه لكن إن صمتنا وحدث ما نخاف منه فنكون قد أخطأنا بحق الكرة السورية ومستقبلها فمن سيسامحنا حينها؟

هناك من يسرّ لنا ببعض الضغوطات التي تُمارس عليه بشكل مباشر أو غير مباشر فتغيّر الأندية أسماء مرشّحيها للمؤتمر الانتخابي بحيث يضمّ المؤتمر الانتخابي أغلبية تستطيع أن ترجّح كفة فريق على آخر في الانتخابات القادمة...

الحديث هنا بكل شفافية وصراحة عن السيد فاروق سرية، حيث يتحدث البعض عن (تسوية) تمّت بعد إقصاء منتخبنا عن تصفيات كأس العالم أفضت إلى قبول السيد سريّة بالاستقالة مقابل وعد من بعض أصحاب القرار الرياضي بتسهيل عودته مرّة أخرى إلى رئاسة اتحاد كرة القدم..

إن كان صوتنا غير مسموع في أوساط القيادة الرياضية والتي تتعمّد أحياناً عدم سماعه فإننا نتوجّه بكلامنا إلى السيد فاروق سريّة بشكل مباشر وصريح: حبيبنا أبا سامر، قدمتَ كلّ ما تستطيع تقديمه للكرة السورية، نجحتَ في مواضع وخذلك التوفيق في مواضع أخرى، اترك الساحة للوجوه الجديدة وإن رشحتَ نفسك لرئاسة اتحاد الكرة في هذه الدورة الانتخابية بالذات، فإنك بذلك تستخفّ بقسم لا بأس به ممن حمّل اتحادك عاقبة إبعاد منتخبنا عن حلم الوصول إلى البرازيل 2014 وقد زاد سخط هذا القسم من الجمهور الكروي عندما علّقت الدوري في نسخة 2010-2011 فتسببتَ بحرمان منتخباتنا الوطنية من اللعب على أرضها...

وحتى لا يبدو كلامنا بكلّ هذه البشاعة من وجهة نظركَ، فإننا نسحبه على جميع أعضاء الاتحاد السابق لأننا ننظر إلى اتحاد كرة القدم كمؤسسة لا كأفراد، ولأننا نعلم أن أي اتحاد كروي لن يُكتب له النجاح ما لم يحظ برضى القاعدة الأوسع من جماهير كرة القدم السورية والاتحاد السابق لم يملك هذه الميزة في يوم من الأيام.

وحتى لا نخرج عن الموضوعية أيضاً ونبقى قريبين من المصداقية في الطرح فإن اتحاد الدكتور أحمد جبّان هو الآخر يقترب من كل هذه التفاصيل وبالتالي فمن غير المحبب أن يطلّ علينا أحد من أعضائه في الانتخابات القادمة.

نعرف أنه لا يوجد أي قانون يمنع كل من ذكرناهم من الترشّح لرئاسة أو لعضوية اتحاد الكرة، ونعلم أن اللعبة الانتخابية لابد وأن تفرز في النهاية اتحاداً كروياً قد لا يعجب الكثيرين، ونثق أيضاً بأنه لكل قائمة أو لكل شخص مؤيدوه ومعارضوه وبالنهاية إرضاء الناس غاية لا تدرك، لكن هناك مظلّة أتمنى أن يفكرّ الكثيرون بالجلوس تحتها وهي مصلحة الكرة السورية بدل التوجّه إلى محاولات (تكسير الرؤوس) ولو بشكل غير معلن..

 

الشباب أولاً

إن كنّا قد خرجنا من تصفيات كأس العالم 2010 أيام اتحاد الدكتور أحمد جبان لجهل بقوانين التصفيات وانتهى المشهد لاحقاً بالضرب وما هو أبشع من ذلك وجاءت لجنة الدكتور معتصم غوتوق لتمهّد الطريق أمام اتحاد الأستاذ فاروق سرية والذي شهد هو الآخر ما هو أبشع من الجهل بنظام المسابقة وأدى إلى خروجنا من التصفيات (بعدم الأهلية الإدارية) فإن لجنة أبا زيد المؤقتة لا تبدو (أشطر من غيرها) فآلية الترشيح لرئاسة اتحاد الكرة هي نفسها ولم تجرؤ حتى على تعديل شرط الثانوية العامة بالنسبة لمرشّح الرئاسة وأن ترفع السقف إلى الشــــــهادة الجــامعية على أقلّ تقدير، ولم تضف أي جديد من جهة تحكّم رؤساء الأندية بممثلي الأندية في المؤتمر الانتخابي، ولم تجرؤ حتى على وضع سقف معيّن لعمر المرشّح لرئاسة الاتحاد وبالتالي فإن النتائج لا نتوقعها أفضل من السابق..

نراهن على صفات شخصية في المرشحين وهي أن يجلسوا مع أنفسهم ويقتنع كلّ من جرّب نفسه سابقاً بضرورة الانسحاب وإفساح المجال أمام الوجوه الشابة المتحمسة لخدمة الكرة السورية..

صفة الشباب وحدها لا تكفي، لكن هناك من بين شباب الكرة السورية عناصر أكاديمية ودكاترة ممن لهم رصيد فني كبير في كرة القدم ويجب استقطابهم، بل وإغراؤهم بدخول مبنى الفيحاء بحثاً عن آليات جديدة تنهض بالكرة السورية وتضعها على طريق الاستقرار الإداري والذي أدى غيابه كلياً في العقدين الأخيرين إلى الكثير من الويلات والجلطات الكروية.

أربعة أيام فقط تفصلنا عن انقضاء فترة الترشيح لرئاسة أو عضوية اتحاد الكرة ولن نستبق الأمور بأكثر من لفت الانتباه السابق، وكل ما نبحث عنه هو مصلحة الكرة السورية فلا يزعل أحدٌ منّا.

 

ع السريع

أشرتُ في بداية هذا المقال إلى غياب الحرارة عن محاولات إعادة منتخبنا الأولمبي إلى أرضه، وسبب هذا الإحساس هو القبول الضمني من قبل اللجنة المؤقتة- أو هكذا نشعر- باللعب خارج الديار، وعلى هذه اللجنة ومن خلفها المكتب التنفيذي واللجنة الأولمبية السورية أن يستغلا كل معارفهما وصداقاتهما لدعم هذا التوجّه ولو كلّف الأمر أكثر من جولة على الأصدقاء للضغط على الاتحاد الآسيوي بهذا الشأن.

أن يكون أمس الجمعة هو آخر المهلة التي أعطاها الفيفا لاتحادنا الكروي لتحديد المكان البديل للعب منتخبنا الأولمبي أمام اليابان وماليزيا، وأن يكون اتحادنا قد اختار الأردن كمكان لهاتين المباراتين، فلا يعني ذلك أن نضع هذه المسألة خلف ظهورنا وخلال حوالي شهرين بإمكاننا فعل الكثير بهذا الشأن إن كنّا نريد أن نفعل ولا نشكّ بهذا الأمر.

  | كتب- غانم محمد

 
 

 

 

إضافة تعليق


كود الأمان
تحديث

قرائنا الأكارم أبدو برأيكم في الحلة الجديدة لحلب سبورت
 

  انتهت منافسات كأس الاتحاد وتوج الج
المزيـــد »


تطوير المجموعة السورية المتحدة للشبكات
جميع الحقوق محفوظة 2012 م
www.sug4net.com