joomlti
 
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19
mod_vvisit_counterالأمس181
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع748
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي1103
mod_vvisit_counterهذا الشهر3427
mod_vvisit_counterالشهر الماضي4257
mod_vvisit_counterكل الأيام12450

يتصفحون الموقع حالياً : 5
الآي بي الخاص بك 38.107.179.210
,
اليوم: 23 فبراير, 2012
موسم جديد.. وشخصية جديدة.. فريق الحرية.. بعدما اختلفت لديه المعطيات.. هل يقترب من المتنافسين على البطولات؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Administrator   
الاثنين, 21 نوفمبر 2011 16:26

 

لم تعد المتعة فقط في معرفة البطل.. فالمسألة محصورة بين قلة قليلة من الفرسان .. وإن لم يكن هذا »الشامبيون« فسوف يكون ذاك.. والحكاية من هناك لهناك.. لكن المتعة الخاصة في كل موسم سلوي أصبحنا نجدها في ذاك الفريق القادم بشخصية جديدة.. شخصية الطامح.. والداعم والعازم.. القادم.. بشخصية الفريق الراغب بنقلة نوعية.. والحالم بدخول مربع الأحلام.. شخصية الفريق الذي أصبحنا نراه على الواقع.. في كل موسم أصبحنا ننتظر ونسعد برؤية ذلك الفريق الذي يلعب هذا الدور.. وفي كل موسم كنا نفرح لوجه جديد.. ولكن من هو جديد الموسم الجديد.. ومَنْ هو حصانه الأسود؟

أدوار وأحلام..

ولأن المطالب لاتتحقق بمجرد التمني.. والأمل لايكون دون عمل.. فقد عملت بعض الأندية على هذه الحالة ونجحت بالاقتراب من مربع الأحلام.. والدخول إلى دائرة المتنافسين على الزعامة السلوية بحاجة لدعم مالي.. وإدارة تحسن استثمار الدعم وتوظيفه بالطريقة المثالية.. وإدارة فنية بالملعب تحسن استخدام وتفعيل كل الطاقات المتاحة.. هذه المعادلة بل هذه المعطيات قلما تجتمع في أحد أندية الوسط.. لكنها لاتختفي في جميعها ولعل فريق الكرامة أول من أتقن لعب هذا الدور عندما استثمر دعماً مالياً مهماً ونجوماً محليين ووافدين ليقلع.. ويقتحم الحصون ويهزم الكبار ويكون مفاجأة الموسم بإحرازه المركز الثالث..

واستمر الكرامة لبعض الوقت في ذلك الدور وتنتقل الراية بعدها لنادي قاسيون الذي أحسن أيضاً استثمار الدعم المالي والفني والإداري ويخترق المربع الذهبي ويقفز للمركز الرابع تاركاً خلفه أسماء كبيرة وقديرة وذات باع كبير بكرة السلة.. وبذات الموسم يلعب الدور ذاته فريق الوثبة الذي جاء ثالثاً في الدور الأول ولولا ظروفه خلال الفاينالات لربما كسر هو الآخر حواجز المربع الأمامي.. وبالطبع فإن ظهور ناديي الكرامة والوثبة بتلك الصورة أعطى تفاؤلاً كبيراً لتلك المدينة فكان امتداداً مهماً للقوة السلوية بين دمشق وحلب.. فيما كانت قوة قاسيون ضرورية لتأسيس قطب ثالث في العاصمة..

ومما لاشك فيه أن هكذا فرق تعطي الدوري نكهة خاصة وفريدة.. وبذات الوقت تمنحها القوة وتزيد من جماهيريتها.. وإذا كان قاسيون قد شكل الضلع الثالث لمثلث القوة في دمشق.. فهل سيكون الحرية هو ثالث أضلاع مثلث قوة سلة الشهباء؟!

مع احترامنا لكرة القدم

ربما كانت المرة الأولى التي نجد فيها ذلك الاهتمام الخاص والمميز بكرة السلة في نادي الحرية.. وبطريقة مختلفة عن السنوات السابقة التي كانت فيها كرة القدم هي الهاجس الأكبر للإدارات المتعاقبة على النادي ودعمها هو الأساس، على أساس أنها واجهة النادي.. وكله حسب كرة السلة... الاهتمام هذا المرة يبدو مختلفاً..

والواضح أن الأمور مدروسة بشكل دقيق وعادل وعلى مبدأ »لايموت الديب.. ولا يفنى الغنم«.. فالنادي يريد هذه المرة وضع كرة السلة في حساباته ووضع الحسابات المطلوبة لهذه اللعبة.. حيث التفكير والتخطيط والعمل بطريقة واعية ومدروسة.. ومعها كان التحرك بطريقة مختلفة عن السنوات الماضية ونأمل أن يستمر الاختلاف حتى نهاية الموسم بعدما اعتدنا الاهتمام والتركيز بداية الموسم.. وبعدها »تفرط المسبحة« بعدما يطمئن النادي على عدم الهبوط.. وبالتالي عدم المنافسة.. ويصبح هم اللاعبين البحث عن القبض المتراكم أكثر من اللعب.

ملايين بتحكي..

إدارة الحرية بدأت الخطوة بالتعاقد مع المدرب الشاب المهندس علاء جوخجي الذي درّب الفريق في الموسم قبل الماضي وكانت التجربة سعيدة للطرفين.. واليوم يأتي الجوخجي ويكلف نجم الحرية السابق الوجه الشاب مازن طليمات مدرباً مساعداً... ومع الاستقرار على الجهاز الفني يمكن التحدث بخطة العمل.. وخطوطها ومعطياتها.. ومتطلباتها.. وعندما تبدأ الطموحات.. فلابد من إمكانيات وعندما تعلو التطلعات تجدر الحاجة لتدعيم الفريق بالنجوم.. واستقدام النجوم والتعاقد معهم يتطلب أموالاً إضافية.. ومن هنا كانت منطقية إدارة النادي.. وبمتابعة خاصة من عضو الإدارة ومشرف اللعبة »كنان هلال« بدراسة واردات النادي من الاستثمارات التي تعود بمبالغ لايستهان فيها..

فالمسبح يتم تعهيده بـ»8« ملايين وصالة العبابيد بـ»5« ملايين ورعاية سيريتل لفرق النادي بـ»8« ملايين، إضافة لمليونين من رعاية سيريتل لمبنى إدارة النادي.. وبوجود هذه المبالغ التي تشكل رقماً جيداً يمكن الانطلاقة بسلة »مختلفة« هذه المرة فيما لو خصص أقل من نصف هذا المبلغ.. و»10« ملايين تكفي للصرف على فريق كرة السلة فيما لو استخدمت بالشكل المنطقي..

نجوم محليون

رأي السلة العرباوية هذه المرة كان مختلفاً حتى بخصوص اللاعبين.. فهي ارتأت أنه بدلاً من استقدام لاعب أجنبي والإنفاق عليه بشكل »غالبا« ما يكون غير مجدٍ فقد آثرت استقدام لاعبين محليين »بتكاليف الأجنبي« وحسب حاجة الفريق في المراكز واشتغلت حملة البحث عن لاعبين مميزين لدعم الفريق ونجحت المفاوضات مع النجم الدولي المخضرم حكمت حداد ليعود إلى ناديه بعد غياب قارب الـ»10« سنوات.. أتبعت بالتعاقد مع نجم الكرامة رامي عيسى.. ثم مع النجمين محمد أبو قاعود »الكرامة« طارق السباعي »الوثبة« وبذات الوقت تمكّن النادي من استعادة عملاقه الشاب صلاح حموي رغم تعاقده مع نادي الوحدة.. فيما تستمر المحاولات لإعارة الهداف »نور ديار بكرلي« أيضاً لفريق الحرية بعد تعاقده مع نادي الوحدة.. طبعاً اللاعبون القادمون هم من مراكز مختلفة.. وبذات الوقت فالنادي أغلق باب استقدام لاعبين جدد من خارج النادي حفاظاً على مصداقيته مع اللاعبين، مؤكداً تخصيصه الـ»10« ملايين لكرة السلة على مدى موسم كامل.. والدفع بشكل شهري ومنتظم دون تأخير أو تقاعس..

طبعاً الفريق احتفظ بهيكليته الأساسية من لاعبيه السابقين الذين جدد تعاقده معهم، كالمخضرم أديب مكتبي ونصوح نكدلي وأصيل السعيد.. إضافة للوافدين على الفريق بالموسم الماضي كالأخوين فيليب وباتريك ظريف وإبراهيم أنطون..

فيما تدخل الدماء الشابة لشرايين الفريق مع الصاعدين »محمد جاويش، نجم مشعل، علي عبيسي، وسام شنو« وبالتالي فالفريق سيظهر بتوليفة جديدة تصهر في بوتقتها مختلف الأعمار والخبرات والقدرات.. واللافت في الفريق أنه خلال تمارينه صار يجتمع »14« لاعباً ما عدا اللاعبين المرفعين من فئة الشباب، هذا الحشد من اللاعبين لا بد أن يعطي المدرب خيارات واسعة.. وإمكانية بناء فريق قوي ومتطور..فيما لو استمر بنفس النَفَس والوتيرة حيث راح يبحث عن مباريات ودية يلعبها مع فرق المدينة استعداداً لظهوره الأول بالكأس، ويلاحظ من خلال استعراض أسماء اللاعبين غياب اسم المميز سامر بوادقجي الذي يتعذر عليه اللعب مع الحرية هذا الموسم لانشغاله في الدراسة بجامعته دير عطية وإقامته فيها.. ما دفع الإدارة للبحث في إمكانية التعاقد معه لسنوات إضافية والسماح له باللعب لأحد فرق العاصمة برسم الإعارة كي لايبتعد عن اللعبة.. وللحفاظ على بقائه في ملعبها..

الباركيه بيلبّي

صحيح أنها تأخرت في العودة بعد صيانتها.. لكن بتركيب أرضيتها الخشبية تبدو صالة نادي الحرية »غير شكل« وبغض النظر عن »جودة الخشب وحسن الإنارة وسوء التشميع«.! إلا أن مجرد وجود صالة بأرضية باركيه خاصة بالنادي كفيل بحل أهم مشاكله حيث بإمكان المدرب إجراء تمارين للفريق في مختلف أوقات اليوم.. والأهم أن إدارة النادي كلفّت عاملاً خاصاً للاعتناء بالصالة وتنظيفها بشكل مستمر..

ومع تكامل هذه العناصر وصدق الكلام والنوايا نأمل لسلة الحرية الإقلاع القوي.. والاستقرار والاستمرار.. والتقدم النوعي في المستوى والمراكز ودخول مربع الكبار..

كتب مالك جمود – صحيفة الرياضية السورية

آخر تحديث: الاثنين, 21 نوفمبر 2011 16:27
 

إضافة تعليق


كود الأمان
تحديث

قرائنا الأكارم أبدو برأيكم في الحلة الجديدة لحلب سبورت
 

  انتهت منافسات كأس الاتحاد وتوج الج
المزيـــد »


تطوير المجموعة السورية المتحدة للشبكات
جميع الحقوق محفوظة 2012 م
www.sug4net.com