|
في وضح النهار استثمارات نادي الاتحاد الى اين |
|
|
|
|

|
حلب الجماهير رياضة الاثنين 12– 12 - 2011 تضغط الأزمة المالية على الواقع المعاش في نادي الاتحاد على الصعيدين الإداري والفني فالخزينة أوشكت على الإفلاس إن لم يكن ذلك قد تحقق بالفعل على الأرض
فاللاعبون ونقصد هنا لاعبي الفريق الكروي الأول يبدو عليهم التذمر وبدؤوا يطالبون بمستحقاتهم إن كانت على شكل الرواتب الشهرية أو مقدمات العقود الاحترافية المجزأة على دفعات ثلاث .
والموظفون في النادي أصبح لهم دين في ذمة النادي حيث لم يقبضوا رواتبهم عن شهر تشرين الثاني وجزء من شهر تشرين الأول .
أما الاستثمار فحدث ولا حرج وهو في أزمة حقيقية إذ لا تبدو في الأفق أي ملامح أو بوادر ايجابية لإخراجه من ظلمات الانتظار وحل مشكلاته وإذا تحدثنا عن إيرادات مباريات كرة القدم فهي غير موجودة ومتوقفة منذ أشهر وإلى أجل غير مسمى .
إزاء هذا الواقع المالي المؤلم كيف لعجلة الحركة في النادي أن تدور ومن أين للإدارة الهامش الايجابي الذي يجعلها تتصرف بحرية وتعطي كل ذي حق حقه .
لذلك كله نقول إن الاستمرار بما يسمى الاحتراف بات ضرباً من الجنون وهذا الاحتراف وتكاليفه الباهظة لم يعد يتناسب وواقع الأندية إن لم تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .
|
|